خطوات العلاج الجراحي للسرطان من التشخيص للتعافي

1

x77eq3
خطوات العلاج الجراحي للسرطان من التشخيص للتعافي
ملخص المقال بالذكاء الاصطناعي
أنا أقوم بالتلخيص, يرجى الانتطار…

فهرس الصفحة

في حال التشخيص المبكر لبعض أنواع السرطان وعندما يكون الورم موضعيًا وصغيرًا دون انتشار، قد تكون الجراحة وحدها كافية للشفاء. في حالات أخرى، من الضروري الجمع بين العلاج الكيميائي و / أو العلاج الإشعاعي للقضاء على الخلايا السرطانية المجهرية المحتملة التي قد تكون قد انتشرت حول الورم أو في أجزاء أخرى من الجسم.

أثناء العملية، قد يقرر الجراج توسيع نطاق المنطقة التي يشملها العلاج الجراحي للسرطان أو قد يشعر بأنه ليس من الضروري تنفيذ الجراحة كما كان مخطط لها. تابع معنا المزيد من المعلومات في السطور القادمة.

انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا.

متى توصف جراحة السرطان؟

يحدد الأطباء الخطة العلاجية الأنسب لمرض السرطان بالاعتماد على عدة عوامل منها نوع الورم، وموقعه، وحجمه، والحالة الصحية العامة للمريض، يُوصف العلاج الجراحي للسرطان في الحالات التالية:

  1. إذا كان الورم السرطاني صغيرًا ويمكن إزالته بشكلٍ شبه كامل.
  2. لإزالة النقائل المعزولة (خلايا سرطانية تنتشر في أعضاء الجسم الأخرى).
  3. تقليل الأعراض الناتجة عن الضغط الذي يسببه الورم على الأعضاء المحيطة من أجل تحسين نوعية حياة المريض، حتى عندما يكون الاستئصال الكامل للورم غير ممكن.

متى لا يُوصف العلاج الجراحي للسرطان؟

بشكلٍ عام، لا ينصح بعملية استئصال الورم في الحالات التالية:

  1. إذا كان الورم واسع الانتشار والمرض في مرحلة متقدمة لا يُتوقع معها تحقيق فائدة علاجية من الجراحة. في هذه الحالة، من الأفضل اللجوء إلى الأدوية أو العلاجات الهرمونية أو العلاجات الموجهة التي تصل إلى الخلايا السرطانية أينما كانت في الجسم.
  2. في حالة أن يكون الورم في مكان يمكن أن تؤدي الجراحة فيه إلى إتلاف خطير للأعضاء المجاورة المهمة، على سبيل المثال الأوعية الدموية الكبيرة أو أجزاء الدماغ الحساسة.
  3. في حالة الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية أو اللوكيميا، وهي أمراض جهازية لا تعالج عادة بالجراحة باستثناء حالات تشخيصية أو تلطيفية محددة.

التحضير لعملية السرطان (قبل دخول المستشفى)

عندما يقرر الطبيب العلاج الجراحي للسرطان، قد يحدد موعد الجراحة بعد بضعة أيام أو بضعة أسابيع. خلال هذه الفترة، يمكن القيام بما يلي:

  1. قم بإجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من حالتك الصحية العامة وقدرة جسمك على الدفاع عن نفسه ضد العدوى والالتهابات، وفحص وظائف الكلى والكبد والقلب (اختبارات الدم والبول – الأشعة السينية للصدر – تخطيط القلب – أي اختبارات أخرى قد تكون ضرورية).
  2. في بعض الحالات، يخضع المريض للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للحد من حجم الورم قبل إزالته جراحيًا.
  3. اسأل طبيبك جيدًا عن كل ما يجب القيام به استعدادًا للجراحة، وما الذي تتوقعه أثناء وبعد الجراحة.
  4. يجب أن تحصل على إجابات واضحة ومفهومة حول أي شيء غير واضح يخطر في بالك.
  5. يمكنك أيضًا طلب رأي طبيبٍ ثانٍ حول العلاج وطرق التدخل، لكن تأكد من أن تستشير طبيب معتمد وموثوق أو تقصد مركزًا متخصصًا.
  6. يجب الإقلاع عن التدخين إذا كنت تدخن، فهذا يساعد على تسريع التعافي بعد الجراحة، وتحسين عمل الجهاز التنفسي وتقليل مخاطر تجلط الدم.
  7. جهز نفسك وأسرتك نفسيًا، وخاصة الأطفال، للعلاج الذي يجب الخضوع له.
  8. نظم المنزل وقم بالتحضير لغيابك خلال فترة العلاج والنقاهة.
  9. يمكن أن يساعد التركيز على هذه الجوانب العملية في إبقاء القلق تحت السيطرة.
  10. جهز بهدوء كل ما يمكن استخدامه لإقامتك في المستشفى وجعلها إقامة ممتعة (كتب – موسيقى – إلخ).

الأشعة السينية

قبل إجراء الجراحة (في المستشفى)

يمكن إجراء جراحة إزالة الورم السرطاني والخروج من المستشفى في نفس اليوم، أي دون الحاجة إلى الإقامة في المستشفى. لكن في معظم الحالات، تتطلب الجراحة يومًا أو أكثر من الإقامة في المستشفى.

يتم العلاج الجراحي لسرطان الجلد تحت تأثير التخدير الموضعي، ولن تحتاج بعد ذلك للإقامة في المستشفى إلا إذا كانت هناك حاجة لإجراءات علاجية لاحقة.

يتطلب العلاج الجراحي للسرطان التخدير العام عادةً، والإقامة لليلة واحدة على الأقل في المستشفى، وذلك بحسب نوع وموقع العملية.

المقابلة مع طبيب التخدير

خلال اللقاء مع طبيب التخدير الذي يقوم بالتخدير قبل العلاج الجراحي للسرطان، يتم شرح نوع التخدير المراد إجراؤه للمريض بناءً على نوع الورم وموقعه والحالة العامة للمريض. الخيارات الأكثر شيوعًا هي:

  1. التخدير الموضعي: يم تخدير أجزاء صغيرة فقط من الجسم المراد إخضاعها للعلاج باستخدام  حقنة مخدر واحدة أو أكثر.
  2. التخدير الموضعي للأطراف: يتم عن طريق حقنة مخدرة لتخدير طرف كامل.
  3. التخدير النخاعي (تخدير تحت العنكبوتي): عن طريق إبرة رفيعة يتم إدخالها بين فقرتين قطنيتين أو عجزيتين، ويتم حقن المخدر في القناة الفقرية لتخترق الغشاء السميك الذي يحمي النخاع الشوكي (الأم الجافية). يمكن استخدام التخدير النخاعي في العمليات على الأطراف السفلية أو الأعضاء الموجودة في أسفل البطن (المثانة أو الرحم أو البروستاتا أو الخصيتين). هذه الطريقة تزيل الحساسية وتشل الجزء السفلي من الجسم، لكنها لا تؤثر على حالة الوعي. لكن في بعض الأحيان، يتم إعطاء المسكنات التي تساعد المريض على الشعور بالراحة أو جعله نائم أو شبه نائم أثناء العملية.
  4. التخدير فوق الجافية: كما هو الحال في التخدير النخاعي، يتم حقن المادة المخدر في القناة الشوكية، لكنها تبقى خارج الغشاء السميك الذي يحمي النخاع الشوكي (الأم الجافية). يقوم طبيب التخدير بترك قسطرة رفيعة يمكن من خلالها الاستمرار في حقن مخدر حتى بعد العلاج الجراحي للسرطان من أجل تقليل الألم الذي قد يشعر به المريض بعد الجراحة. يمكن استخدام هذا النوع من التخدير أيضًا للعمليات على الأطراف السفلية أو الأعضاء الموجودة في أسفل البطن (المثانة أو الرحم أو البروستاتا أو الخصيتين).
  5. التخدير العام: تتطلب معظم التدخلات الجراحية لعلاج مرض السرطان أن يكون المريض نائمًا تمامًا عن طريق إعطاءه مواد تحرمه من الحساسية والحركة والوعي. أثناء التخدير العام، يتم إدخال أنبوب من فم المريض يصل إلى القصبة الهوائية ويضمن مرور الهواء عبر الجهاز التنفسي بواسطة جهاز التنفس الصناعي.

ملاحظة: في بعض الحالات، يمكن أخذ تفضيلات المريض في الاعتبار عند تقييم مزايا وعيوب طرق التخدير المختلفة، وذلك بعد أن يكون على علم بمخاطر وفوائد كل تقنية. فبعض المرضى يخشون الفقدان التام للوعي بسبب التخدير العام، في حين أن مرضى آخرين يشعرون بعدم الراحة والقلق في غرفة العمليات ويفضلون التخدير العام والاستيقاظ بعد انتهاء كل شيء.

على سبيل المثال، يمكن إجراء عملية جراحية في الخصية تحت التخدير العام أو التخدير النخاعي، لذلك، يقوم طبيب التخدير بأخذ رأي المريض في الاعتبار خلال المقابلة السابقة للعملية.

شاهد أيضًا: أحدث أساليب علاج السرطان ونصائح لزيادة فرص الشفاء

المقابلة مع الجراح

خلال اللقاء مع الجراح الذي سيجري العملية، سيتم إبلاغ المريض بما يلي:

  1. أسباب الخضوع للعمل الجراحي.
  2. أي خيارات علاجية بديلة عن العلاج الجراحي للسرطان.
  3. أهداف التدخل الجراحي.
  4. طرق التدخل الجراحي
  5. جميع المخاطر المحتملة.
  6. جميع الآثار الجانبية المحتملة.

تتيح المقابلة مع الجراح الفرصة لتوضيح العديد من الأمور، ويمكن أن يحضر المريض المقابلة مع شخص يعرفه. في النهاية، سيُطلب من المريض التوقيع على وثيقة تسمح للجراح بالتدخل. في هذه المرحلة، من واجب الطبيب توضيح كل الاحتمالات، حتى تلك الاحتمالات الأقل شيوعًا.

إذا كان هناك أي شيء يثير القلق، فمن الجيد أن تطلب من الجراح توضيحاً حول كل شيء يخطر في بالك.

المقابلة مع الجراح

التحضير للجراحة

قبل الدخول إلى غرفة العمليات، من الضروري تحضير المريض، تختلف طرق التحضير للعملية حسب نوع العملية والتخدير. وعادةً ما يُطلب من المريض ما يلي:

  1. الامتناع عن تناول الأطعمة الصلبة والسوائل وفق التعليمات التي يحددها فريق التخدير قبل الجراحة.
  2. ارتداء ثوب مخصص للعمل الجراحي وذلك بعد خلع جميع الملابس الأخرى.
  3. إزالة جميع أنواع المجوهرات.
  4. إزالة المكياج وطلاء الأظافر.
  5. إزالة العدسات اللاصقة وطقم الأسنان.

سيوفر طاقم التمريض أيضًا:

  1. إذا لزم الأمر، يتم حلاقة المناطق المراد إخضاعها للعلاج.
  2. إعطاء مسهلات أو حقن شرجية في حالة جراحة الأمعاء (في هذه الحالة، يجب اتباع نظام غذائي خاص في الأيام التي تسبق العملية).
  3. إعطاء مهدئات قبل التخدير الذي سيتم إجراؤه في غرفة العمليات.

التخدير

يضمن التخدير عدم شعور المريض بالألم أثناء الجراحة. يتم التخدير في العادة داخل غرفة العمليات، وفقاً للإجراءات التي تم تحديدها قبل العملية.

جراحة السرطان

انتهاء العمل الجراحي

في حالة العمليات الجراحية البسيطة التي تجرى تحت التخدير الموضعي، يمكن للمريض الخروج من غرفة العمليات والعودة إلى المنزل فورًا مع الالتزام باتباع التعليمات المقدمة من قبل الأطباء.

لكن إذا خضع المريض لعملية تتطلب التخدير النخاعي أو التخدير فوق الجافية أو التخدير العام، يجب أن يبقى المريض لفترة معينة في غرفة العمليات، حيث يتم متابعة وضعه بشكل أفضل.

بعد الانتهاء من العلاج الجراحي للسرطان، قد يكون من الضروري مراقبة المريض عن كثب لفترة أطول، في هذه الحالة، يمكن أن يبقى المريض لمدة يوم أو أكثر في وحدة العناية المركزة.

الأيام الأولى بعد الجراحة

بعد الجراحة، من الطبيعي أن تشعر بالنعاس والضعف والارتباك، وربما يكون ذلك مصحوبًا بالشعور بالغثيان والبرد. من الواضح أن مدى الشعور بالضيق يعتمد على نوع العملية والتخدير الذي خضعت له، وكذلك حسب حالتك النفسية.

عادةً ما ينتهي الأمر بإبرة في ذراعك متصلة بأنبوب واحد أو أكثر، وكيس فيه سائل يمر عبر الأنبوب إلى جسمك، وقسطرة لضمان تدفق البول. تتم إزالة جميع هذه الأنابيب بعد فترة يحددها الطبيب.

يمكن أن يكون الجرح غير مريح وقد تسبب بعض الحركات الألم، لذلك، غالباً ما يتم إعطاء المسكنات. إذا لم تكن المسكنات كافية لتخفيف الألم، لا تتردد في شرح ذلك للأطباء والممرضين.

المضاعفات المحتملة بعد العلاج الجراحي للسرطان

يمكن أن تؤدي أي عملية جراحية إلى مضاعفات ما بعد الجراحة. مضاعفت جراحة السرطان الأكثر شيوعًا هي:

  1. التهابات الجروح.
  2. التهاب رئوي.
  3. تجلط الدم.
  4. تجمع السوائل حول الجرح.

يمكن تقليل خطر حدوث هذه المضاعفات عن طريق أخذ المضادات الحيوية، ومن المفيد أيضًا النهوض من السرير والتحرك، في حالة تجلط الدم في الأطراف السفلية، يمكن ممارسة تمارين للساقين واستخدام الجوارب المرنة وأخذ مضادات التخثر. وقد يستمر ذلك حتى بعد العودة للمنزل.

الشفاء بعد الجراحة والعودة إلى المنزل

  1. يعتمد وقت التعافي على نوع العملية. سيقوم الممرضون بدعوة المريض للنهوض أو الأكل والشرب تدريجيًا وفقًا لاحتياجاته الخاصة.
  2. يمكن أن تكون أوقات الخروج من المستشفى والعودة إلى المنزل متغيرة حسب كل حالة.
  3. يجب طرح بعض الأسئلة على الأطباء أو الممرضين لمعرفة كيفية التعامل مع الجروح والغرز وتضميدها، وما إذا كان يمكنك الاستحمام، ومتى يمكن استئناف الأكل الطبيعي، وما إذا كان عليك تجنب أنشطة معينة أو العودة إلى حياتك الطبيعية، هذا بالغضافة إلى ضرورة الاستفسار عن الأدوية التي يجب أخذها، وبمن تتصل عند الحاجة.

ملاحظة: سوف يستغرق الأمر وقتًا للتعافي تمامًا، كما أنه من الطبيعي أن تشعر بالتعب حتى بعد مرور عدة أسابيع.

المضاعفات جراحة السرطان على المدى الطويل

  1. قد تستمر بعض المشاكل حتى بعد العودة إلى المنزل.
  2. قد تشعر بالألم خصوصًا بعد العلاج الجراحي للسرطان في الصدر أو الثدي، لذلك، سنحتاج إلى أخذ المسكنات لفترة طويلة، إذا لم تكن المسكنات كافية، فمن الجيد أن تطلب من طبيبك النصيحة بشأن مركز متخصص في علاج الألم.
  3. توجد إحتمالية للإصابة بالوذمة اللمفية، وهي نتيجة أخرى طويلة الأمد للعديد من تدخلات العلاج الجراحي للسرطان. وهي عبارة عن تورم في الذراع أو الساق يمكن أن يحدث بعد إزالة الغدد الليمفاوية الإبطية أو الفخذية. من الضروري إخبار طبيبك إذا لاحظت أي علامات على الوذمة من أجل علاجها في وقت مبكر.

علاجات السرطان بعد الجراحة

بعد العلاج الجراحي للسرطان، قد يصف الأطباء دورات من العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، والتي تسمى في هذه الحالة العلاجات المساعدة. يتم اللجوء لهذه العلاجات من أجل القضاء على أي خلايا سرطانية بقيت في مكان الجراحة أو بالقرب منه أو انتشرت في أنحاء الجسم الأخرى، وهذا يزيد من فرص الشفاء التام من مرض السرطان.

العلاج الكيميائي

يظل العلاج الجراحي للسرطان من أهم الخيارات العلاجية التي يعتمد عليها الأطباء في إزالة الأورام والسيطرة على انتشار المرض، خاصة عند اكتشافه مبكراً. ومع التقدم الطبي أصبحت جراحة السرطان أكثر دقة وأماناً، مما يحسن فرص الشفاء وجودة الحياة بعد العملية. لذلك من الضروري مناقشة الحالة مع الطبيب المختص لاختيار التوقيت والطريقة الأنسب، والالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة لضمان أفضل نتائج ممكنة.

الأسئلة الشائعة عن العلاج الجراحي للسرطان

  • بشكل عام، هناك سرطانات ترتفع فيها نسب الشفاء خاصة عند اكتشافها مبكراً، وأبرزها:

    1. سرطان الغدة الدرقية: من أعلى السرطانات في نسب الشفاء، خصوصاً الأنواع الشائعة مثل الحليمي.
    2. سرطان الخصية: يستجيب للعلاج بدرجة ممتازة حتى في مراحل متقدمة نسبيًا.
    3. سرطان الجلد (الميلانوما في مراحلها المبكرة أو السرطانات الجلدية غير الميلانينية): يمكن الشفاء منها غالبًا عند التشخيص المبكر.
تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!

فيديوهات ذات صلة

مقاومة الإنسولين محمد السعيد 2

x9o3gcg

الدكتور محمد السعيد: ما أسباب الخمول بعد الأكل؟

مواضيع ذات صلة

مشاركة