سرطان الدماغ هو مرض يصيب الدماغ حيث تنمو الخلايا السرطانية في أنسجة المخ مؤثرةً بشكل كبير على وظائف المخ، مثل: التحكم في العضلات والمشاعر والذاكرة ووظائف الجسم الطبيعية الأخرى.
في بعض العائلات، يعاني العديد من الأشخاص من سرطان الدماغ، ولكن لم يتم التأكد بعد من أن العوامل الوراثية (النقل الجيني للصفات من الآباء إلى الأبناء) هي سبب الإصابة بسرطان الدماغ، كما لا يوجد دليل قاطع على أن سرطان الدماغ معدٍ وأنه نشأ نتيجة الصدمة أو استخدام الهاتف المحمول.
انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا.
أنواع سرطان الدماغ
توجد عدة أنواع من الورم الدماغي، أبرزها الأورام الدبقية، والأورام السحائية، والأورام النجمية، والأورام القحفية البلعومية، وأورام الغدة النخامية، ويختلف كل نوع في موقعه وسرعة نموه وطريقة علاجه.
سرطان الدماغ الأولي
وهو السرطان الذي يبدأ في خلايا الدماغ نفسها، يمكن أن تكون أورام الدماغ حميدة وبدون خلايا سرطانية، أو تكون خبيثة وفيها خلايا سرطانية. إذا أصبحت هذه الأورام (سواء كانت خبيثة أو حميدة) كبيرة جداً، فقد تؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة أو تلف الأوعية الدموية أو إعاقة تدفق السائل النخاعي.
سرطان الدماغ النقيلي
يمكن أن تنتقل الخلايا السرطانية في أي عضو من أعضاء الجسم، مثل الرئتين، عبر مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي إلى أعضاء أخرى، مثل الدماغ.
يعتبر سرطان الدماغ النقيلي هو الأكثر انتشارًا من سرطان الدماغ الأولي. وعادة ما يسمى هذا النوع من السرطان بسرطان الأعضاء، أو الأنسجة التي بدأ منها السرطان، وتسمى على سبيل المثال، سرطان الرئة أو الثدي النقيلي في الدماغ هو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الدماغ النقيلي.
أعراض أورام الدماغ
- قد يكون لسرطان المخ، سواء كان حميدًا أو خبيثًا، نفس الأعراض، وتتنوع تلك الأعراض حيث يمكن أن تكون مزمنة (دائمة) أو متقطعة.
- أكثر أعراض سرطان الدماغ شيوعًا هو الصداع المتكرر، وخاصة الألم طويل الأمد، كما يجب مراجعة الطبيب المختص في حالة ظهور أعراض مثل الصداع مستمر أو القيء أو صعوبة في المشي أو الكلام.
- بعد التأكد من الأعراض، يجب أن يخضع المريض لفحص الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
- في حالة التأكد من وجود ورم في المخ، يتم تحديد نوع الورم ومرحلة الورم باستخدام طرق خاصة، لأن هذه العوامل فعالة في تحديد كيفية علاج السرطان.
- يعني تكرار الورم نمو جدار السرطان بعد العلاج. يمكن أن يحدث تكرار الورم في الدماغ نفسه أو في أجزاء أخرى من الجسم. في هذه الحالات، يعتمد العلاج على نوع الورم وكيفية علاجه في البداية.
علامات سرطان الدماغ المبكرة
على الرغم من قلة علامات الإنذار المبكر لسرطان الدماغ، تختلف الأعراض الأخرى حسب مكان سرطان الدماغ:
- الغثيان والقيء خاصة في الصباح.
- ارتباك وتشتيت ودوخة.
- مشاكل في البصر والسمع.
- مشاكل سلوكية (فقدان التنسيق، وخدر، وضعف، إلخ).
- مشاكل المزاج والشخصية.
- صعوبة في المشي أو دوار.
- صرع.
- ضعف العضلات على سبيل المثال في الساقين والذراعين.
- صداع مستمر أو شديد.

أعراض سرطان الدماغ الشائعة
تشمل الأعراض الشائعة الأخرى لسرطان الدماغ ما يلي:
- تغيير في مستوى الوعي.
- النعاس.
- ضعف القدرة العقلية أي صعوبة في التركيز ومشاكل الذاكرة والارتباك.
- اضطرابات الذاكرة.
- تغيرات في الكلام واضطرابات في الكلام مثل صعوبة الكلام أو اضطراب الصوت أو عدم القدرة على الكلام.
- التوهم.
- ضعف في جانب واحد من الجسم.
- مشاكل التنسيق.
- التعب المزمن.
- وخز أو تنميل في اليدين والقدمين أو انخفاض حاسة اللمس.
بالطبع بعض الناس لا تظهر عليهم أعراض سرطان الدماغ هذه، ومجرد وجود واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا يعني بأنهم مصابون بسرطان الدماغ، لكن يفضل الذهاب إلى الأخصائي للقيام بالفحوصات من أجل الاطمئنان.
درجات سرطان الدماغ
ليست كل أورام الدماغ متشابهة، حتى لو أن الورم نشأ من النوع ذاته في الأنسجة داخل المخ. يتم تصنيف الأورام بناءً على شكل خلايا الورم تحت المجهر. توفر الدرجة المخصصة للورم أيضًا نظرة عامة على معدلات نمو الخلايا. تتراوح هذه الدرجات من حميدة إلى أكثر عدوانية:
- الدرجة الأولى: الأنسجة حميدة، وهي خلايا تشبه خلايا الدماغ السليمة وتنمو ببطء.
- الدرجة الثانية: الأنسجة خبيثة، حيث تكون الخلايا أقل تشابهًا مع الخلايا السليمة من الخلايا السرطانية من الدرجة الأولى.
- الدرجة الثالثة: الأنسجة الخبيثة خلاياها مختلفة عن الخلايا السليمة، حيث تنمو الخلايا غير الطبيعية بنشاط ولها شكل غير طبيعي (الشكل كَشمي).
- الدرجة الرابعة: الأنسجة الخبيثة بها خلايا غير طبيعية تمامًا وتنمو وتتكاثر بسرعة.
يتم تصنيف سرطان الدماغ حسب درجة ونوع الخلية، وتدل مرحلة السرطان على مدى انتشار السرطان. نظرًا لأن الورم الدماغي لا ينتشر إلى أعضاء أخرى، على عكس سرطانات الأعضاء الأخرى، مثل سرطان الثدي أو الرئة، يتم تصنيف سرطان الدماغ وفقاً للمرحلة التي وصل إليها المرض اعتماداً على موقع الخلايا السرطانية وانتشارها.

عوامل الخطر
يُعدّ سرطان الدماغ الأولي حالة نادرة. ومن المهم إدراك أن عوامل الخطر قد تؤثر على احتمال الإصابة بهذا المرض خلال حياة الفرد. ويمكن للطبيب تقييم مستوى الخطر الشخصي بناءً على التاريخ الصحي والمهني، خصوصًا إذا كان الشخص قد عمل في مجالات تتضمن التعرض لبعض المواد الكيميائية. ويساعد التعاون مع الطبيب في فهم هذا الاحتمال واتخاذ الخطوات اللازمة للمتابعة والفحص عند الحاجة.
هل العمر يلعب دورًا؟
- تزداد الإصابة بسرطان الدماغ مع تقدم العمر، مع ظهور المزيد من الحالات لدى الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكبر.
- يتغير عامل العمر اعتمادًا على نوع الخلية أو موضع الورم عند النظر إلى أنواع معينة من أورام الدماغ.
- يكون لدى البالغين مخاطر منخفضة جدًا للإصابة بالأورام النجمية والأورام الأرومية النخاعية والأورام الدبقية (الأورام التي تنشأ من خلايا الورم الدبقي) فهي أكثر شيوعًا عند الأطفال.
- تعتبر الأورام السحائية والأورام القحفية البلعومية هي الأكثر انتشارًا لدى البالغين الذين يزيد عمرهم عن الخمسين عامًا، لكن مرة أخرى، يمكن أن تحدث هذه الأورام في أي عمر.
شاهد أيضًا: سرطان الخصية: أكثر سرطان يصيب الشباب… وأعراض لا يجب تجاهلها
تشخيص سرطان الدماغ
يستخدم الأطباء اختبارات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي لهذا الغرض. تنتج هذه الاختبارات صوراً للدماغ يمكن أن تظهر أنسجة أو أوراماً غير طبيعية. وبعد التصوير، قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار آخر يسمى الخزعة، إذ يأخذ الطبيب عينة صغيرة من الأنسجة المشبوهة، ثم يقوم بفحصها تحت المجهر للكشف عن السرطان.

علاج أورام المخ
يتم إعداد خطة علاجية لكل مريض مصاب بورم دماغي، حيث يتم تحديد العلاج حسب نوع السرطان وموقعه في الدماغ وحجم الورم وعمر المريض وصحة المريض العامة. وبالطبع فإن رغبات وتفضيلات المريض تلعب أيضًا دورًا مهمًا في إعداد خطة العلاج ويتم اختيار طريقة العلاج بالتبادل مع المريض. تنقسم علاجات سرطان الدماغ إلى ثلاث فئات رئيسية: الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.
الجراحة
من خلال الجراحة، يحاول الجراح إزالة جميع خلايا الورم من أنسجة المخ السليمة عن طريق إزالة الورم. لا تعالج الجراحة عادة أورام المخ، لكنها يمكن أن تساعد في تقليل الأعراض وزيادة متوسط العمر المتوقع. من ناحية أخرى، يمكن أن تسبب الجراحة نفسها أعراضاً و مشكلات ناتجة عن تلف الأجزاء السليمة من الدماغ أثناء الجراحة، أو تؤدي إلى الموت.
شاهد أيضًا: سرطان المبيض: طرق التشخيص والعلاج المبكر الذي ينقذ الحياة
العلاج الإشعاعي
الإشعاع المؤين يقتل الخلايا السرطانية. يمكن للمريض أن يتلقى هذا العلاج بعد الجراحة أو في حالة عدم تمكنه من إجراء عملية جراحية.
يستخدم العلاج الإشعاعي إشعاعًا عالي الطاقة يركز على الورم من أجل تدمير قدرة الخلايا السرطانية على التكاثر والقيام بوظيفتها. الجراحة الإشعاعية هي إجراء غير جراحي يتم فيه تعريض جرعة عالية من شعاع واحد للإشعاع باستخدام أشعة جاما المركزة أو الأشعة السينية المتقاربة في منطقة أو مناطق معينة من الدماغ في موقع الورم أو أي خلل آخر. يتم تقليل الإشعاع إلى الحد الأدنى بواسطة أنسجة المخ السليمة.
العلاج المقطعي هو نوع من العلاج الإشعاعي يتم فيه تشعيع الإشعاع بشكل منفصل وبطريقة دقيقة للغاية بحيث تتلقى الأنسجة السليمة أقل كمية من الإشعاع.
العلاج الكيميائي
- تُستخدم المواد الكيميائية (الأدوية) المصممة لقتل أنواع معينة من الخلايا السرطانية. يتم استخدام العديد من العوامل الكيميائية، وهناك العديد من العلاجات الدوائية المحددة، وعادة ما يتم استخدام كل برنامج دوائي لنوع معين من سرطان الدماغ بحيث يكون مصممًا وفقًا للحالة الخاصة لكل مريض. على سبيل المثال، بيفاسيزوماب (أفاستين) دواء معتمد لعلاج الورم الأرومي الدبقي.
- يتم إعطاء العلاج الكيميائي داخل القراب عن طريق حقن المصل والبوليمرات المشبعة القابلة للتحلل، يشير مصطلح داخل القراب إلى السائل الدماغي النخاعي (CSF) من خلال ثقب أو جراحة ووضع مصدر دائم تحت الجمجمة، والذي يرتبط بالتجاويف التي تحتوي على السائل النخاعي من خلال أنبوب معقم.
- يمكن استخدام هذا العلاج لمنع نمو السرطان وانتشاره أو تكراره أثناء العلاج الإشعاعي أو بعده. كما يتلقى المرضى المصابون بسرطان الدماغ علاجًا خاصا للأعراض التي يعانون منها. على سبيل المثال، استخدام الأدوية للسيطرة على النوبات.
- غالباً ما تكون خطط علاج المريض مزيجًا من العلاجات المذكورة أعلاه في غالب الأمر.
- تضاف علاجات أخرى لسرطان الدماغ إلى خطة العلاج حسب تقدير الأخصائي مثل العلاج المناعي (توجيه الخلايا المناعية لقتل أنواع معينة من الخلايا السرطانية)، أو الستيرويدات لتقليل التهاب الدماغ.
شاهد أيضًا: كل ما تريد معرفته عن سرطان الكبد: دليل شامل للمريض
الآثار الجانبية لطرق علاج أورام المخ
العلاجات المختلفة المستخدمة في علاج السرطان لها آثارها الجانبية، لأنه في جميع هذه الطرق، بالإضافة إلى الأنسجة السرطانية في بعض المناطق، تتضرر الأنسجة السليمة أيضًا. يختلف نوع ومدى الآثار الجانبية حسب طريقة العلاج ومدة الاستخدام والمقدار.
الجراحة
تعتمد الآثار الجانبية للجراحة على مكان الورم ونوعه. على الرغم من أن المرضى يشعرون بعدم الارتياح خلال الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة، يمكن السيطرة على الألم بالأدوية. تختلف فترة التعافي بعد الجراحة من شخص لآخر، وقد تحدث اضطرابات عصبية طويلة الأمد بعد جراحة الدماغ.
العلاج الكيميائي
تستهدف هذه الطريقة عادةً الخلايا السرطانية ذات معدل الانتشار العالي، لكن بالإضافة إلى الخلايا السرطانية، فإن الأنسجة السليمة الأخرى في الجسم التي لديها معدل تكاثر مرتفع، مثل خلايا الدم وخلايا الجهاز الهضمي وخلايا بصيلات الشعر هي أيضًا تتأثر بهذه الأدوية، وقد تحدث آثار جانبية مثل الالتهابات والتعب وفقدان الشعر المؤقت وتقرحات الفم. ومع ذلك،
تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل المرضى يصابون بكل هذه المضاعفات، كما تختفي هذه المضاعفات خلال فترة الراحة وبعد التوقف عن العلاج، والمبشر في الأمر أنه توجد بعض الأدوية والعلاجات التي يمكن أن تتحكم في هذه الأعراض أو تقللها.
من أهم الآثار الجانبية للعديد من أدوية العلاج الكيميائي فقدان خلايا الدم. لأن هذه الأدوية تؤثر بشدة على نخاع العظام، حيث يتم تصنيع خلايا الدم، فإنها يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية مثل فقر الدم (قد يكون لدى المريض طاقة أقل للقيام بالأشياء وإذا كان فقر الدم شديداً) قد تكون هناك حاجة لعمليات نقل الدم استنفاذ الصفائح الدموية. قد ينزف المريض ببساطة ويحتاج إلى ضخ الصفائح الدموية والأجسام المضادة (حيث يكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالعدوى).

العلاج الإشعاعي
الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لطريقة العلاج هذه هي تفاعلات الجلد في موقع التعرض للإشعاع (مثل طفح جلدي واحمرار)، أو تقرحات الجلد. يمكن السيطرة على معظم هذه الآثار الجانبية وعلاجها، وكثير من الحالات تكون مؤقتة، وخلال علاج السرطان يشعر المريض بفقدان الشهية وصعوبة الأكل، بالإضافة إلى أن الآثار الجانبية الأخرى مثل الغثيان والقيء وتقرحات الفم تصبح أكثر شيوعًا. يتغير مذاق الطعام أيضاً لدى بعض الأشخاص.
ويجب التنويه أن التغذية السليمة تعني الحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية والبروتين لمنع فقدان الوزن والحفاظ على قوة الجسم. سيشعر المرضى الذين يأكلون جيدًا أثناء العلاج بتحسن وأن لديهم المزيد من الطاقة، بالإضافة إلى الحصول على قدرة إضافية من أجل تحمل الآثار الجانبية في طرق العلاج المتبعة.
هل يمكن منع سرطان الدماغ؟
على الرغم من عدم وجود طريقة للوقاية من سرطان الدماغ، إلا أن الاكتشاف المبكر والعلاج السريع للأورام التي من المحتمل أن تدخل الدماغ يقلل من خطر الإصابة بأورام الدماغ النقيلية. تشمل عوامل الخطر أورام الدماغ الأولية إشعاع الرأس، وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية، والسموم البيئية. ومع ذلك، فإن السبب الدقيق لظهور سرطان الدماغ، وخاصة سرطان الدماغ الأولي، غير معروف، لذلك لا يمكن تحديد التدابير الوقائية. يمكنك فقط الامتناع عن استخدام الهاتف الخلوي لوقت طويل.
شاهد أيضًا: خطوات التخلص من إدمان الجوال

الوقاية من أورام الدماغ
على الرغم من أن أسباب الإصابة بسرطان الدماغ غير واضحة، إلا أننا نعلم أن التعرض لبعض الملوثات، وخاصة المبيدات الحشرية، يزيد من خطر الإصابة بهذا السرطان. من ناحية أخرى، يجب أن تعلم أن التعرض للموجات الكهرومغناطيسية، مثل موجات الهاتف الخلوي والهوائيات، يؤثر أيضًا بشكل كبير في زيادة خطر الإصابة بسرطان الدماغ وتطوره.
لذلك يمكنك القيام ببعض الإجراءات الاحترازية مثل استخدام الهاتف والجهاز غير اليدوي (السماعات) من أجل التحدث على هاتفك الخلوي (سيؤدي ذلك إلى إبقاء الهاتف بعيدًا عن رأسك) وعلم أطفالك كيفية استخدام الهاتف.
هناك أشخاص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدماغ وهم:
- موظفو مصافي النفط.
- موردي الوقود مثل البنزين.
- الكيميائيين والصيادلة.
- عمال صناعة المطاط.
- المدخنون.
- الأشخاص الذين يتعرضون للإشعاع بشكل مستمر.
شاهد أيضًا: تغييرات بسيطة قد تنقذ حياة جيل بأكمله من السرطان ما هي؟

يُعدّ التعرف المبكر على أعراض سرطان الدماغ وفهم عوامل الخطر خطوة أساسية نحو زيادة فرص العلاج والشفاء. التقييم الطبي المنتظم والفحص المبكر يمكن أن يساهم في اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، مما يحسن النتائج العلاجية ويعزز جودة حياة المرضى. الوعي المستمر والالتزام بالإرشادات الطبية هما المفتاح للحماية والتعامل الصحيح مع هذا المرض النادر والمعقد