مرض السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea) هو عدوى بكتيرية تنتقل عبر الاتصال الجنسي لدى الرجال والنساء على حد سواء، تصيب هذه العدوى مجرى البول والمستقيم والحلق غالبًا، ومن الممكن أن تصيب عنق الرحم أيضًا، فما هي أسباب مرض السيلان وما هو علاجه؟
انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا.
أسباب عدوى السيلان
السبب الرئيسي وراء الإصابة بمرض السيلان هو نوع من البكتيريا يطلق عليها اسم بكتيريا النيسرية البنية (بالإنجليزية: Neisseria Gonorrhoeae)، وهو من الأمراض المنقولة جنسيًا، أي أن هذه البكتيريا يتم تناقلها عبر الاتصال الجنسي، وهو محدد في الأنواع التالية:
- الجماع الشرجي.
- الجماع الفموي.
- الجماع المهبلي.
في حالة الإصابة به؛ ينتقل إلى جنين المرأة الحامل أثناء الولادة، إذ إن هذه البكتيريا تنتقل عبر لمس المنطقة المصابة من شخص إلى أخر، لكنه لا ينتقل من الأشياء إلى الإنسان مثل مقاعد المراحيض، فهي بكتيريا قصيرة الأجل خارج جسم الإنسان.
أعراض مرض السيلان
يمكن تصنيف أعراض مرض السيلان إلى تصنيفين كالآتي:
أعراض السيلان عند النساء
غالبًا ما لا تدرك النساء بأنهن مصابات بمرض السيلان، إذ لا تظهر أعراض دالة عليه، لكن في حالة ظهورها تكون على شكل:
- إفرازات بيضاء أو صفراء مهبلية غير اعتيادية.
- ألم أسفل البطن أو الحوض.
- ألم عند ممارسة الجنس المهبلي.
- حكة وألم في فتحة الشرج.
- حركة في الأمعاء مع ألم.
- ألم عند التبول مع حرقان.
- ألم في الحلق.
- مواجهة صعوبة في الحمل.
- مرض التهاب الحوض في حالات متقدمة.
- ألم مزمن وشديد مع تلف في الأعضاء التناسلية في حالات متقدمة من المرض.
- ألم في العين وإفرازات مع تهيجها في حالة ملامسة العين وانتقال العدوى لها.
شاهد أيضًا: حكّة، إفرازات، رائحة؟ قد يكون السبب التهاب المهبل

أعراض السيلان عند الرجال
أعراض عدوى المرض الجنسي السيلان لدى الرجال تظهر بعد 2-30 يومًا بعد التعرض للعدوى، أو قد لا تظهر أبدًا، وحال ظهورها تكون على النحو الآتي:
- إفرازات من القضيب بيضاء أو صفراء.
- ألم شديد عند التبول مع حرقة.
- ألم في الحلق.
- مشاكل في الخصوبة.
- حكة وألم في فتحة الشرج.
- ألم عند التبرز.
- ندب في مجرى البول.
- التهاب أنابيب السائل المنوي وانتفاخ في الخصيتين.
- خراج مؤلم في القضيب.
- التهاب مفاصل وتلف في صمام القلب في حالات متقدمة من المرض.
طرق التشخيص
يتم إجراء عدة فحوصات مخبرية لتأكيد الإصاب بالسيلان بالإضافة إلى تشخيص الطبيب السريري للمريض، فتشتمل الفحوصات على:
- مسحة من عنق الرحم للكشف عن نوع البكتيريا.
- فحص زراعة لمسحة من الحنجرة، أو الشرج، أو القضيب، أو المهبل، أو المستقيم للكشف عن انتقال العدوى.
- فحص للامراض التالية: كلاميديا، وإيدز، وفيروس الهربس، والزهري؛ وهي أمراض جنسية أخرى يمكن أن يتم نقلها مع السيلان.
- فحص للبول لكشف عن بكتيريا السيلان.
- فحص دم للكشف العدوى.
شاهد أيضًا: ما هي فوائد تحليل البول: فحصًا بسيطًا يكشف أمراضًا خطيرة مبكرًا

طرق انتقال السيلان
مرض السيلان من الأمراض المنقولة جنسيًا (STD)، وعلى ذلك فإنه ينتقل عبر الاتصال الجنسي الفموي أو الشرجي أو المهبلي:
- عدم ارتداء الواقي الذكري عند ممارسة الجنس أو عدم استخدامه بطريقة صحيحة.
- التقبيل والسيلان الفموي.
- انتقاله لحديثي الولادة من والدته المصابة أثناء ولادته.
ما هو علاج مرض السيلان؟
يمكن الشفاء التام من مرض السيلان عند الالتزام بخطة علاجية مناسبة واتباع إجراءات وقائية فعّالة. يلعب التشخيص المبكر دورًا مهمًا في منع تفاقم المضاعفات، حيث إن الأضرار التي تحدث بعد الإصابة قد تكون دائمة، بينما يمكن السيطرة على انتشار العدوى البكتيرية إذا لم تتطور مقاومة للمضادات الحيوية. من أبرز طرق علاج مرض السيلان المتوفرة
الأدوية
يتم وصف مضادات حيوية للسيلان لأخذها عن طريق الفم أو حقن مثل:
- دواء أزيثروميسين: (الاسم التجاري: أزيكور) وهو يأتي على شكل حبوب يتم أخذها عن طريق الفم، وهنالك عدة أسماء تجارية أخرى منها من مثل (ازيتام) و(أزوميسين).
- دواء سيفترياكسون: (الاسم التجاري: فاكسل سيفترياكسون) وهو مضاد حيوي يأتي على شكل حقنة.
- دواء دوكسيسيكلين: (الاسم التجاري: دوكسيدار) وهو من المضادات الحيوية، يتم أخذه لمدة 7 أيام بمقدار جرعتين يوميًا، لهذا الدواء أسماء تجارية أخرى؛ مثل: دوكسيميد، دومكسين، ميدوميسين.
شاهد أيضًا: المضادات الحيوية: كيف نستخدمها بذكاء ونحمي أنفسنا من خطر المقاومة؟

الوقاية
يمكن الشفاء من عدوى مرض السيلان وإيقافها، لكنها عدوى متجددة ويمكن الإصابة فيها مرة أخرى بسهولة، من ذلك يمكن اتباع الآتي من الإرشادات لمنع انتقالها مجددًا:
- الامتناع عن الجنس الفموي والشرجي، مع العلم أن الجنس المهبلي هو أفضل خيار.
- الحرص على ممارسة الجنس الأحادي أي علاقة مع شخص واحد فقط لمدى الحياة.
- تجنب ممارسة الجنس مع شخص مريض أو أعراض المرض ظاهرة عليه.
- استخدام الواقي الذكري بشكل دائم.
- الحد من الشركاء الجنسيين.
ملاحظة: في حالة تأكيد الإصابة بمرض السيلان، يجب إعلام الشريك الجنسي بذلك كونه معرض بنسبة كبيرة لانتقال المرض له، وعليه البدء بأخذ العلاج أيضًا.
الفئة المعرضة للإصابة بمرض السيلان
الأشخاص النشيطون جنسيًا هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض السيلان، ومن لا يمتلك شريك جنسي واحد، أي يقوم على ممارسة الجنس مع أكثر من شخص، كذلك عدم استخدام الواقي الذكري يزيد من فرصة الإصابة بمرض السيلان، إذ يعد السيلان من ثاني أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا في بريطانيا، كما أن أغلب الإصابات التي تم تسجيلها لمن هم مثليو الجنس أو ثنائيو الجنس ومن يمارسون الجنس من الرجال مع رجال آخرين.

يمكن السيطرة على مرض السيلان بالحرص على الكشف المبكر والمتابعة الجنسية مع الشريك، مع الحرص على إجراء فحوصات للأمراض المنقولة جنسيًا بشكل دوري.