العلاقة بين الأرتكاريا والحالة النفسية: هل التوتر والقلق يسببان الشرى؟

1

x77eq3
العلاقة بين الأرتكاريا والحالة النفسية: هل التوتر والقلق يسببان الشرى؟

فهرس الصفحة

ترتبط الأرتكاريا أو الطفح الجلدي والكدمات البارزة المنتفخة على الجلد والتي تنتشر عند الخدش برد الفعل التحسسي، لكن هناك عددًا من العوامل التي يمكن أن تسبب الشرى أو الحساسية الجلدية، أحد هذه العوامل هو الإجهاد والشعور بالتوتر والقلق، فما هي العلاقة بين الأرتكاريا والحالة النفسية؟

انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا.

ما هي العلاقة بين الأرتكاريا والحالة النفسية؟

ترتبط الأرتكاريا والحالة النفسية بشكل واضح، حيث تظهر الحكة كالعرض الرئيسي وتتأثر شدتها وتكرارها بالحالة النفسية للشخص. الضغوط النفسية والتوتر والانفعالات قد تزيد من حدة الحكة أو استمرارها؛ مما يجعل إدارة الحالة أكثر تعقيدًا. وبالرغم من أن هذا الاضطراب قد يكون غير معروف جيدًا لدى بعض أطباء الجلدية والنفسيين، إلا أن الجمع بين العلاج النفسي والدعم الدوائي يمكن أن يكون فعالًا جدًا في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.

لا يزال التصنيف وعلم النفس المرضي وعلم وظائف الأعضاء موضع نقاش، كما أن البيانات الجديدة من تصوير الدماغ قد تكون مفيدة للغاية، من المعروف أن العوامل النفسية تؤثر على الحكة في جميع المرضى، لا تتعارض النظريات الفيزيولوجية العصبية والنفسية ويمكن استخدامها لفهم هذا الاضطراب بشكل أفضل، من الممكن أن يكون سبب الحكة عقليًا ومن المحتمل أن تكون المواد الأفيونية والناقلات العصبية الأخرى -مثل الأسيتيل كولين والدوبامين- متورطة في هذه الظاهرة.

الاكتئاب وتغير الحالة المزاجية

أسباب العلاقة بين الأرتكاريا والحالة النفسية

يحدث الشرى عندما تؤدي بعض المحفزات إلى زيادة إفراز الهيستامين ومواد كيميائية أخرى في الجلد؛ مما يتسبب في توسّع الأوعية الدموية وظهور الاحمرار، ثم تسرّب السوائل إلى الأنسجة؛ وهو ما يؤدي إلى التورم والحكة. ويُفرز الهيستامين نتيجة أسباب متعددة، من بينها التفاعلات التحسسية مثل حساسية بعض الأطعمة أو لدغات الحشرات، وكذلك التعرّض للبرد أو الحرارة، أو الإصابة بعدوى بسيطة مثل نزلات البرد، إضافة إلى تناول بعض الأدوية كالمضادات الحيوية أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

وفي عدد كبير من الحالات، لا يمكن تحديد سبب واضح لظهور الأرتكاريا، خاصة في الحالات المزمنة، حيث يُعتقد أحيانًا أن الجهاز المناعي يهاجم أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ، رغم صعوبة تأكيد ذلك تشخيصيًا. كما تلعب الحالة النفسية دورًا مهمًا في تحفيز الأعراض أو زيادتها، إذ قد يؤدي التوتر والانفعال العاطفي إلى تفاقم الشرى أو تكرار نوباته. وتشمل العوامل التي قد تزيد شدة الأعراض أيضًا شرب الكحول أو الكافيين، وارتفاع درجة حرارة الجسم أو التعرّض للأجواء الدافئة.

شاهد أيضًا: 6 مضادات هيستامين طبيعية تخلصك من الحساسية

أنواع الأرتكاريا المرتبطة بالحالة النفسية

عادة ما يكون الطفح الجلدي حكة شديدة ويتراوح حجمه من بضعة ملليمترات إلى حجم اليد، على الرغم من أن المنطقة المصابة قد تتغير في المظهر في غضون 24 ساعة، إلا أن الطفح الجلدي عادة ما يستقر في غضون أيام قليلة، يقسم الأطباء الأرتكاريا كالتالي:

  1. الأرتكاريا الحادة: إذا اختفى الطفح الجلدي تمامًا خلال 6 أسابيع.
  2. الأرتكاريا المزمنة: في حالات نادرة، حيث يستمر الطفح الجلدي أو يظهر ويختفي لأكثر من 6 أسابيع، غالبًا على مدى سنوات عديدة.
  3. التهاب الأوعية الدموية: وهو نوع نادر جدًا من الشرى، يحدث به التهاب الأوعية الدموية داخل الجلد، ينتج عنه ندبات تدوم أكثر من 24 ساعة وتكون مؤلمة أكثر ويمكن أن تترك كدمات.

ملاحظة: يجب زيارة الطبيب إذا لم تختف الأعراض في غضون 48 ساعة، أو في حالة كانت الأعراض شديدة وتسبب الضيق تعطيل الأنشطة اليومية، أو كانت تحدث جنبًا إلى جنب مع أعراض أخرى.

شاهد أيضًا:  هل تعاني من رد فعل تحسسي شديد؟ إليك ما يجب فعله

الطفح الجلدي

علاج الأرتكاريا الناتجة عن الحالة النفسية

في كثير من الحالات، لا يلزم علاج الأرتكاريا، لأن الطفح الجلدي غالبًا ما يتحسن في غضون أيام قليلة، إذا تحسنت الحالة النفسية، لكن إذا كانت الحكة تسبب الانزعاج، فيمكن تناول مضادات الهيستامين، وهي تتوفر بدون وصفة طبية في الصيدليات، لكن يجب التحدث إلى الصيدلي للحصول على المشورة، فقد تكون هناك حاجة أحيانًا إلى دورة قصيرة من أقراص الستيرويد (الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم) للحالات الأكثر شدة من الشرى.

ملاحظة: في حالة الإصابة بالشرى المزمن، فيجب استشارة طبيب الأمراض الجلدية، عادةً ما يتضمن العلاج دواءً لتخفيف الأعراض، مع تحديد المحفزات المحتملة وتجنبها.

شاهد أيضًا: حساسية الشرى وكيفية علاجها نهائيًا

حبوب مضادة للهيستامين

يتضح أن العلاقة بين الأرتكاريا والحالة النفسية علاقة وثيقة لا يمكن تجاهلها، إذ يلعب التوتر والقلق دورًا مهمًا في تحفيز الأعراض أو زيادة حدتها، خاصة لدى المصابين بالشرى المزمن. لذلك فإن التعامل مع الأرتكاريا لا يقتصر على العلاج الدوائي فقط، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالصحة النفسية، وتقليل الضغوط اليومية، واتباع نمط حياة متوازن، مما يساعد على تقليل النوبات وتحسين جودة الحياة بشكل عام.

الأسئلة الشائعة عن الأرتكاريا والحالة النفسية

  • نعم، للحالة النفسية تأثير واضح على صحة الجلد. فالتوتر والقلق قد يضعفان مناعة الجلد ويحفزان الالتهاب؛ مما يؤدي إلى ظهور أو تفاقم أمراض جلدية مثل الأرتكاريا، والإكزيما، والصدفية وحب الشباب. وغالبًا تتحسن هذه الحالات عند السيطرة على الضغط النفسي وتحسين الحالة المزاجية.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!

فيديوهات ذات صلة

مقاومة الإنسولين محمد السعيد 2

x9o3gcg

الدكتور محمد السعيد: ما أسباب الخمول بعد الأكل؟

مواضيع ذات صلة

مشاركة