يستخدم العلاج الكيماوي منذ سنين عديدة لعلاج السرطان، وهو أحد أكثر العلاجات شيوعًا، ويعمل على علاج أو قتل الخلايا السرطانية ومنع انتشارها. يتألف العلاج الكيماوي من مجموعات مختلفة من الأدوية التي تعمل بطرق مختلفة لمحاربة الخلايا السرطانية. فهل تفيد هذه الأدوية فعلًا أم أن ضررها أكبر من نفعها؟ إليك أهم فوائد وأضرار العلاج الكيماوي للأطفال في هذا المقال.
انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا
ما هو العلاج الكيماوي للأطفال؟
العلاج الكيماوي للأطفال هو نوع من أنواع علاجات السرطان الشائعة التي تستخدم لوقف نمو الخلايا السرطانية، أو قتلها، أم منع انتشارها إلى أعضاء الجسم الأخرى. تعمل هذه الأدوية بطرق مختلفة، فمنها ما يمنع تكاثر الخلايا السرطانية ونموها.
قد لا يحتاج الطفل العلاج الكيماوي حصرًا، إذ تعتمد حاجته للعلاج الكيماوي على العديد من العوامل، مثل:
- نوع السرطان الذي يعاني منه الطفل.
- مكان الورم السرطاني في الجسم.
- مدى انتشار السرطان أو درجته.
- عمر الطفل وصحته العامة.
قد لا يكون العلاج الكيماوي ضروريًا لعلاج بعض الحالات، لكنه يكون أساسيًا لإنقاذ حياة الطفل في حالات أخرى، فعلى سبيل المثال يستجيب معظم الأطفال المصابون بأنواع اللوكيميا والليمفوما للعلاج الكيماوي بشكل جيد. من الممكن أن يستخدم العلاج الكيماوي وحده، أو قد يتم وصفه مع انواع أخرى من علاجات السرطان، مثل العلاج بالأشعة، أو الجراحة.
فوائد العلاج الكيماوي للأطفال
كما ذكرنا سابقًا، قد يكون العلاج الكيماوي ضروريًا لإنقاذ حياة الطفل في بعض الحالات، بناءً على نوع السرطان ومكانه. كما يوفر هذا النوع من العلاج الفوائد التالية:
- علاج نوع معين من السرطان.
- تقليل حجم الورم السرطاني قبل إجراء الجراحة.
- زيادة فعالية علاجات السرطان الأخرى، مثل الأشعة.
- تقليل الألم، وتخفيف الأعراض، وتحسين جودة الحياة.
اقرأ أيضًا: تربية الطفل الصغير: طرق فعالة وممتعة
أضرار العلاج الكيماوي للأطفال
من المعروف أن العلاج الكيماوي يسبب العديد من الأعراض الجانبية، التي قد يكون بعضها شديدًا للغاية، إذ يؤثر العلاج على الخلايا السليمة أثناء قتله للخلايا السرطانية، مما يسبب هذه الأعراض. قد تتفاوت الأعراض الجانبية من طفل لآخر حسب نوع السرطان، وجرعة العلاج الكيماوي، وأدوية العلاج الكيماوي التي يتلقاها. نذكر فيما يلي أبرز أضرار العلاج الكيماوي على الأطفال.
الغثيان والتقيؤ
يظهر الغثيان والتقيؤ عادةً بعد إعطاء الدواء ويستمر لعدة أيام. قد تساعد الأدوية المضادة للغثيان والتقيؤ على تخفيف هذه الأعراض بشكل كبير.
تساقط الشعر
يبدأ الشعر بالتساقط بعد أسبوع إلى أسبوعين من بدء العلاج، وعادةً ما يتأثر شعر الرأس، لكن من الممكن أن يتساقط شعر الحاجبين أيضًا، وشعر العانة عند الأطفال الأكبر سنًا. لحسن الحظ، يبدأ الشعر بالنمو مجددًا بعد إنهاء العلاج بعدة شهور.
تثبيط نخاع العظم
يؤثر العلاج الكيماوي على نخاع العظم مما يسبب قلة إنتاج خلايا الدم بأنواعها الثلاثة، وهي خلايا الدم الحمراء الحاملة للأكسجين، وخلايا الدم البيضاء التي تحمي الجسم من العدوى والالتهابات، والصفائح الدموية التي توقف النزيف.
يسبب انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء الأنيميا، مما ينتج عنه شحوب الطفل وتعبه زيادة عن المعتاد، كما يسبب انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء زيادة خطر إصابة الطفل بالعدوى والأمراض الجرثومية، إضافةً إلى ظهور الكدمات بسهولة على جسم الطفل بسبب قلة عدد الصفيحات الدموية. يذكر أن جميع الأعراض الجانبية تتحسن بعد انتهاء العلاج.
اقرأ أيضًا: أضرار الشاشات على الأطفال
الخاتمة:
على الرغم من الأعراض الجانبية المزعجة للعلاج الكيماوي، إلا أنه يعتبر ضروريًا في بعض الأحيان لإنقاذ حياة الطفل. يوفر العلاج الكيماوي للأطفال إمكانية التغلب على مرض السرطان، إذ يقلل حجم الورم، ويقتل الخلايا السرطانية، ويزيد من فعالية العلاجات الأخرى.