تحذير جديد للأهل: ما يفعله الرضع أمام الشاشات يظهر لاحقًا

1

x77eq3
تأثير الشاشات على الرضع
ملخص المقال بالذكاء الاصطناعي
أنا أقوم بالتلخيص, يرجى الانتطار…

فهرس الصفحة

في وقت تتزايد فيه شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية داخل منازل العالم، تأتي أحدث الأبحاث حول تأثير الشاشات على الرضع لتلقي الضوء على مخاطر لا تبدو فورية، لكنها قد تظهر في السنوات اللاحقة من حياة الطفل. تشير دراسة حديثة من سنغافورة إلى أن قضاء الرضع فترات طويلة أمام الشاشات قبل بلوغهم عمر السنتين قد يرتبط بتغيرات في نمو الدماغ تؤثر على مهارات التفكير والانفعالات في مرحلة المراهقة لاحقًا. إليك التفاصيل في هذا الخبر.

انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا

ما تأثير الشاشات على الرضع؟

قد تتضمن أضرار الشاشات على الأطفال العديد من الآثار السلوكية والمعرفية والاجتماعية، التي يمكن أن تنتج عن تعرض الأطفال الرضع لمحتوى رقمي مبكر وعالي الكثافة، عبر أجهزة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتلفزيون. تعرض هذه الأجهزة الطفل لتحفيزات بصرية وسمعية قويةـ لكنها لا توفر تفاعلاً بشريًا أو بيئة تعلمية طبيعية، مما قد يؤثر في الطريقة التي يتطور بها الدماغ خلال أول سنوات حياة الطفل.

طفل رضيع يمسك بجهاز لوحي

ماذا تقول الدراسة؟

أُجريت الدراسة التي تناولت تأثير الشاشات على الرضع في سنغافورة ضمن إطار مشروع متابعة النمو في سنغافورة نحو نتائج صحية أفضل (بالإنجليزية: Growing Up in Singapore Towards Healthy Outcomes (GUSTO))، وهو مشروع متابعة طويلة أُنشئ أصلاً لفهم تأثير تجارب الطفولة المبكرة في الصحة والنمو لاحقًا.

قاد الدراسة فريق من الباحثين في معهد أبحاث التنمية البشرية والإمكانات (IHDP) التابع لوكالة A*STAR بالتعاون مع الجامعة الوطنية في سنغافورة (NUS)، وتم نشر النتائج في مجلة eBioMedicine العلمية.

شملت الدراسة 168 طفلاً تمت متابعتهم لأكثر من عشر سنوات، بدءًا من فترة الرضاعة وحتى سن المراهقة. تمت مراقبة تعرضهم للشاشات قبل سن الثانية، ثم إجراء فحوصات بالرنين المغناطيسي للدماغ في أعمار مختلفة (حوالي 4½، 6، و7½ سنوات) لرصد تطور الشبكات العصبية.

أظهرت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من الشاشات في سن مبكرة، شهدوا مراحل مبكرة من نضج الشبكات العصبية المسؤولة عن المعالجة البصرية والتحكم المعرفي، الأمر الذي بدا جيدًا ظاهريًا لكنه في الواقع أدى إلى بطء في اتخاذ القرارات عند سن 8 سنوات تقريبًا، وزيادة في أعراض القلق عند الأطفال والمراهقين.

يشير الباحثون إلى أن هذا النمط من تطور الدماغ قد يعكس نوعاً من “النضج المبكر غير المتوازن” الذي يترك الطفل أقل قدرة على التكيف والتعامل مع المواقف المعقدة لاحقًا في حياته.

اقرأ أيضًا: خطوات التخلص من إدمان الجوال

كيفية وقاية الرضع من تأثير الشاشات

أظهرت الدراسة أن الحد من تعرض الأطفال للشاشات قبل سن العامين، يمكن أن يكون خطوة أساسية للوقاية من تأثير الشاشات على الرضع على المدى الطويل. تشمل الاستراتيجيات المقترحة:

  • التقليل التدريجي لوقت الشاشة والتركيز على التفاعل الإنساني المباشر مثل الحديث والغناء مع الطفل.
  • القراءة المشتركة مع الأطفال من سن الثالثة فما فوق، حيث تبين أن القراءة وتقاسم الأنشطة مع الأطفال يمكن أن يخفف من تأثيرات النمو العصبي المرتبطة بالشاشات.
  • اختيار محتوى محفز بشكل أقل، والمشاركة الفعالة من الوالدين أثناء استخدام الشاشة إذا دعت الحاجة.

غالبًا ما توصي التوجيهات الصحية العامة بعدم تعريض الأطفال دون 18 شهرًا للشاشات، وفي المرحلة بين 2 و5 سنوات تحديد وقت الشاشة بحدود ساعة واحدة يوميًا مع إشراف وتفاعل من الكبار للتقليل من تأثير الشاشات على الرضع.

اقرأ ايضًا: أفضل ألعاب الأطفال في السنة الأولى من العمر!

طفل رضيع يمسك بهاتف

خاتمة:

تؤكد هذه النتائج أهمية إدراك تأثير الشاشات على الرضع ليس فقط من منظور الراحة المؤقتة للأهل، بل كعامل محتمل يمكن أن يشكل تطور الدماغ والسلوك في السنوات اللاحقة. من خلال تقليل وقت الشاشة والتركيز على التفاعل الإنساني والتعلم المبكر، يمكن للوالدين والمربين أن يدعموا مسارات نمو أكثر صحة لأطفالهم ويقللوا من المخاطر المرتبطة بالتعرض الرقمي المبكر.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!

فيديوهات ذات صلة

مقاومة الإنسولين محمد السعيد 2

x9o3gcg

الدكتور محمد السعيد: ما أسباب الخمول بعد الأكل؟

مواضيع ذات صلة

مشاركة