كيف تحمي طفلك من البلوغ المبكر؟

1

x77eq3
البلوغ المبكر: هل هو مرض العصر؟
ملخص المقال بالذكاء الاصطناعي
أنا أقوم بالتلخيص, يرجى الانتطار…

فهرس الصفحة

يمرّ الأطفال بمراحل نمو جسماني وطولي وعاطفي معينة، ومن أهمها مرحلة البلوغ، التي تبدأ عادة بين 8 و13 سنة للبنات و9 و14 سنة للأولاد. خلال هذه الفترة، يبدأ الجسم بإنتاج هرمونات الجنس، وتظهر العلامات الجسدية مثل نمو الثدي عند البنات أو تغير الصوت عند الأولاد، ونمو الشعر في مناطق معينة.

لكن أحيانًا قد يبدأ البلوغ قبل هذه المواعيد الطبيعية، وهو ما يعرف بالبلوغ المبكر (بالإنجليزية: Precocious Puberty). تحتاج هذه الحالة إلى متابعة طبية لأنها قد تؤثر على النمو الجسدي والعاطفي للطفل، وحتى على صحته على المدى الطويل. تعرف في هذا المقال على أهم الأسباب التي تؤدي إليه، وطرق الوقاية والعلاج.

انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا

ما هو البلوغ المبكر؟

هو حالة يبدأ فيها الطفل أو الطفلة في ظهور علامات البلوغ قبل السن الطبيعي: عادة قبل 8 سنوات للبنات، وقبل 9 سنوات للأولاد. تشمل العلامات نمو الثدي عند البنات، وظهور شعر العانة أو تحت الإبط، وتغير الصوت عند الأولاد، ونمو سريع للجسم.

يختلف البلوغ المبكر من طفل لآخر، وقد يكون له تأثير على النمو العاطفي والجسدي، لذلك ينصح بمتابعة الطبيب عند ملاحظة أي علامات مبكرة. يذكر أن هذا الاضطراب يقسم إلى نوعين رئيسيين، نذكرهما تاليًا.

شابة تقف بجانب طفلة

البلوغ المبكر المركزي

يحدث البلوغ المبكر المركزي (بالإنجليزية: Central Precocious Puberty) عندما يبدأ الدماغ بإرسال إشارات مبكرة للغدد لإفراز هرمونات البلوغ، مثل هرمون الاستروجين عند البنات والتستوستيرون عند الأولاد. هذا النوع هو الأكثر شيوعًا، ويظهر عادة عند الفتيات أكثر من الأولاد. يمكن أن يكون السبب طبيعيًا أو مرتبطًا بمشاكل في الدماغ أو الغدة النخامية. من الممكن أن تكون العوامل التالية هي المسبب لهذا النوع:

  • مشاكل أو أورام في الغدة النخامية أو الدماغ.
  • إصابات أو التهابات في الدماغ.
  • أسباب وراثية أو مجهولة في أغلب الحالات.
  • اضطرابات في تنظيم الهرمونات من قبل الدماغ.

البلوغ المبكر المحيطي

يحدث البلوغ المبكر المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral Precocious Puberty) عندما تزداد هرمونات الجنس في الجسم دون أن يرسل الدماغ إشارات لذلك. يمكن أن يكون السبب مشاكل في المبايض أو الخصيتين، أو الغدة الكظرية، أو أحيانًا بسبب بعض الأدوية. هذا النوع أقل شيوعًا من البلوغ المركزي، ويحتاج تقييم طبي لتحديد السبب والعلاج المناسب، حتى يضمن نمو الطفل بشكل طبيعي. قد ينتج هذا النوع عن الأسباب التالية:

  • أورام في المبايض عند البنات تؤدي لإفراز مبكر لهرمونات الجنس.
  • أورام في الخصيتين عند الأولاد تؤدي لإنتاج هرمونات التستوستيرون مبكرًا.
  • أورام أو اضطرابات في الغدة الكظرية تسبب زيادة إفراز هرمونات الجنس.
  • أورام تسبب زيادة إفراز هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية.
  • تناول أدوية أو مكملات تحتوي على هرمونات.
  • بعض الحالات الوراثية النادرة التي تؤثر على إنتاج الهرمونات.

اقرأ أيضًا: هل تسبب المشروبات الغازية البلوغ المبكر للفتيات؟ إليك الحقيقة الكاملة وأهم النصائح

طفل يضع يده على فمه

أعراض البلوغ قبل الأوان

يظهر البلوغ المبكر من خلال علامات جسمانية وسلوكية قبل السن الطبيعي للطفل أو الطفلة. قد تختلف هذه الأعراض بين الذكور والإناث، لكنها غالبًا تكون واضحة للآباء، مثل نمو الثدي عند البنات أو تغير الصوت عند الأولاد. تعرف على أهم الاعراض فيما يلي.

عند الأولاد

قد تتضمن أعراض البلوغ المبكر للأولاد العلامات التالية:

  • تغير الصوت ليصبح أعمق قبل السن الطبيعي.
  • نمو الخصيتين أو القضيب مبكرًا، قبل عمر 9 سنوات.
  • ظهور شعر العانة أو تحت الإبط بشكل مبكر.
  • زيادة الطول بسرعة مقارنة بأقرانهم.
  • تغيرات مزاجية أو سلوكيات جديدة مرتبطة بالهرمونات.

عند البنات

من الممكن أن تشمل أعراض البلوغ المبكر للبنات ما يلي:

  • نمو الثدي قبل عمر 8 سنوات.
  • ظهور شعر العانة أو تحت الإبط بشكل مبكر.
  • زيادة الطول بسرعة مقارنة بأقرانها.
  • حيض مبكر قبل السن الطبيعي للحيض.
  • تغيرات مزاجية أو عاطفية مرتبطة بتقلبات الهرمونات.

أم قلقة على طفلتها

دور نمط الحياة

يلعب نمط حياة الطفل دورًا مهمًا في توقيت ظهور البلوغ، وقد تسرّع بعض العوامل من ظهور العلامات المبكرة. من أبرز هذه العوامل:

  • السمنة وزيادة الوزن، التي تؤثر على هرمونات الجسم وتسرّع ظهور علامات البلوغ.
  • قلة النشاط البدني، مما يساهم في زيادة الوزن ويؤثر على توازن الهرمونات.
  • التغذية الغنية بالهرمونات أو المواد الصناعية، مثل بعض الأطعمة والمكملات التي تحتوي على هرمونات.
  • التعرض المستمر للإجهاد أو الضغوط النفسية، التي قد تؤثر على الجهاز العصبي والغدد الصماء.

طرق الوقاية الممكنة

يمكن لبعض العادات اليومية أن تساعد في تقليل فرص ظهور البلوغ المبكر أو التأخر في ملاحظته:

  • الحفاظ على وزن صحي من خلال تغذية متوازنة وممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • تشجيع اللعب والحركة اليومية للحد من زيادة الوزن وتعزيز صحة الجسم.
  • تجنب الأطعمة أو المكملات التي تحتوي على هرمونات صناعية.
  • متابعة الطفل طبيًا بانتظام لملاحظة أي علامات مبكرة والتدخل المبكر عند الحاجة.
  • الاهتمام بالصحة النفسية وتقليل الضغوط اليومية قدر الإمكان.

طرق العلاج المتاحة

يعتمد علاج البلوغ المبكر على نوعه وسببه، وهدفه هو تأخير تطور علامات البلوغ حتى العمر الطبيعي والحفاظ على نمو الطفل الصحي.

  • في بعض الحالات، لا يحتاج الطفل لعلاج ويكتفي الطبيب بالمتابعة الدقيقة.
  • إذا استدعى الأمر، يستخدم الطبيب أدوية لتثبيط الهرمونات التي تسرع ظهور البلوغ.
  • في حالات البلوغ المبكر الناتج عن أورام أو مشاكل صحية محددة، يركز العلاج على معالجة السبب المباشر أولًا، مثل إزالة الورم أو علاج اضطراب الغدة المعنية.

متابعة الطفل بشكل دوري تضمن أن النمو الجسدي والعاطفي يسير بشكل طبيعي وأن أي تغيّر يلاحظ مبكرًا ويتم التعامل معه.

اقرأ أيضًا: هل يؤثر استخدام الهاتف على الغدة الدرقية؟ دراسات تحسم الجدل

طفلة تضع يديها على خصرها

الخاتمة:

يعد البلوغ المبكر حالة يمكن ملاحظتها بسهولة عند الأطفال، إذا تم الانتباه للعلامات الجسدية والسلوكية المبكرة. يساعد فهم الأنواع المختلفة، والأسباب المحتملة، ودور نمط الحياة الآباء على التدخل المبكر وطلب الرعاية الطبية المناسبة عند الحاجة. مع المتابعة الدورية، والوقاية من العوامل المساعدة، والعلاج عند الضرورة، يمكن للطفل أن ينمو بصحة جيدة ويحظى بتجربة بلوغ طبيعية وآمنة.

  • البلوغ المبكر هو ظهور علامات البلوغ عند الأطفال قبل السن الطبيعي: قبل 8 سنوات للبنات وقبل 9 سنوات للأولاد.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!

فيديوهات ذات صلة

مقاومة الإنسولين محمد السعيد 2

x9o3gcg

الدكتور محمد السعيد: ما أسباب الخمول بعد الأكل؟

مواضيع ذات صلة

مشاركة