توفي رجل مسن في ولاية واشنطن الأميركية بعد أن أصابته السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور، في أول حالة وفاة معروفة بهذا النوع داخل الولايات المتحدة، ما أثار اهتمام السلطات الصحية ومراكز السيطرة على الأمراض لمتابعة المخالطين واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا.
ما هو أصل السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور؟
تعتبر سلالة H5N5 من الأنواع النادرة من إنفلونزا الطيور، وتنتقل غالبًا من الطيور البرية إلى الدواجن المنزلية. وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، هذه السلالة لا تنتقل بسهولة بين البشر، لكن التعرض المباشر للطيور المصابة يشكل عامل خطر.
-
تنتقل السلالة عبر ملامسة الطيور المصابة أو إفرازاتها.
-
قد تصيب الدواجن المنزلية بسرعة، مسببة خسائر كبيرة في المزارع.
-
حتى الآن، لم يُسجّل أي انتقال مباشر بين البشر.
اقرأ أيضًا: علاج الانفلونزا بالأعشاب للأطفال والكبار والمرأة الحامل

أعراض السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور
لا تختلف أعراض السلالة النادرة كثيراً عن أعراض إنفلونزا الطيور عن الأنواع الموسمية الشائعة، وتظهر غالبًا بعد التعرض المباشر للطيور المصابة. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:
-
الحمى والقشعريرة: ارتفاع درجة الحرارة المفاجئ مصحوباً برعشة الجسم.
-
السعال وأعراض الجهاز التنفسي: ضيق التنفس، السعال الجاف، وأحياناً التهاب الحلق أو احتقان الأنف.
-
الإعياء العام والصداع: شعور شديد بالإرهاق وفقدان الطاقة، مصحوباً بصداع مستمر.
-
آلام العضلات والمفاصل: خاصة في الظهر والساقين، والتي قد تشتد مع مرور الأيام.
-
أعراض معدية معوية محتملة: مثل الغثيان أو الإسهال، خاصة عند الأشخاص الذين تعرضوا بشكل مباشر لسوائل أو فضلات الطيور.
قد تتشابه هذه الأعراض مع الإنفلونزا العادية، مما يستدعي الحذر والمتابعة الطبية الفورية إذا ظهرت بعد التعرض للطيور، لضمان التشخيص الصحيح والتدخل المبكر عند الحاجة.
اقرأ أيضًا: كم تستمر الإنفلونزا؟ ومتى تكون معدية؟ إليك كل ما تحتاج معرفته

تفاصيل الحالة في ولاية واشنطن
المتوفى كان رجلًا مسنًا يعاني من مشاكل صحية مزمنة، وأصيب بسلالة H5N5 وهي السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور بعد تعرض قطيعه من الدواجن المنزلية لطيور برية في فناء منزله بمقاطعة غرايز هاربور، الواقعة جنوب غربي سياتل بنحو 125 كيلومترًا.
وأكدت وزارة الصحة أن جميع الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بالمريض يخضعون للمراقبة والإجراءات الوقائية المعتادة لتقليل أي مخاطر محتملة.
نصائح الخبراء للوقاية من إنفلونزا الطيور
حتى مع ندرة الإصابات البشرية، ينصح الخبراء باتباع هذه الإجراءات:
-
غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع الطيور أو البيض.
-
ارتداء قفازات وكمامات عند التعامل مع الدواجن أو تنظيف أماكن تربيتها.
-
فصل الطيور المنزلية عن الطيور البرية قدر الإمكان.
-
متابعة تحديثات وزارة الصحة ومراكز السيطرة على الأمراض (CDC) بشكل دوري.
-
عدم تناول الدواجن أو البيض غير المطهو جيداً.

أهمية اليقظة رغم ندرة الحالات البشرية
بعد حادثة الوفاة بسبب السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور تؤكد السلطات الصحية أن الحالة الحالية لا تشير إلى خطر كبير على الصحة العامة، إلا أن الخبراء يحذرون من الاستهانة بالوقاية، خاصة عند التعامل مع الطيور المنزلية أو البرية. حتى مع ندرة الإصابات البشرية، يبقى الالتزام بالإجراءات الوقائية أساسياً لتقليل أي مخاطر محتمل:
-
مراقبة الطيور المنزلية والبرية: يجب الانتباه لأي علامات مرضية على الدواجن أو الطيور التي تزور الحدائق والفناء، مثل انخفاض النشاط، فقدان الشهية، أو سيلان الأنف والعينين، والإبلاغ عنها للجهات الصحية عند الضرورة.
-
الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية: غسل اليدين جيداً بعد التعامل مع الطيور أو فضلاتها، ارتداء قفازات وكمامات عند تنظيف الأقفاص أو التعامل مع الدواجن، والحفاظ على فصل الطيور المنزلية عن الطيور البرية قدر الإمكان.
-
استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض: مثل الحمى، السعال، أو صعوبة التنفس بعد التعرض للطيور، لتلقي التشخيص المناسب والعلاج المبكر إذا لزم الأمر، حيث أن التدخل المبكر يقلل من المضاعفات المحتملة.
يؤكد الخبراء أن الوقاية واليقظة اليومية تبقى خط الدفاع الأول ضد انتقال السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور، حتى في غياب حالات بشرية واسعة الانتشار، وذلك لضمان حماية الأسرة والمجتمع من أي خطر محتمل.
اقرأ أيضًا: كيف يُمكن الإصابة بالإنفلونزا؟ إليك أسرار العدوى الصامتة

خلاصة
أظهرت الحالة الأولى للوفاة في الولايات المتحدة نتيجة السلالة النادرة من إنفلونزا الطيور أهمية اليقظة حتى مع ندرة الإصابات البشرية. على الرغم من أن الخطر على الإنسان منخفض، فإن التعرض المباشر للطيور المصابة يشكل العامل الأكبر للعدوى. لذلك؛ لا بد من الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية، واستشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض بعد التعرض للطيور، لأن الوقاية واليقظة اليومية تبقى خط الدفاع الأول ضد أي انتشار محتمل.