انتشار فيروس نيباه في البنغال يثير قلقًا صحيًا متجددًا

1

x77eq3
انتشار فيروس نيباه في البنغال
ملخص المقال بالذكاء الاصطناعي
أنا أقوم بالتلخيص, يرجى الانتطار…

فهرس الصفحة

عاد انتشار فيروس نيباه في البنغال ليتصدر المشهد الصحي والإعلامي بعد تسجيل حالات إصابة مؤكدة في ولاية البنغال الغربية بالهند، ما دفع السلطات الصحية إلى رفع مستوى التأهب ومراقبة المخالطين عن كثب.

ويُعد فيروس نيباه من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، وتتميز بمعدل وفيات مرتفع، الأمر الذي يجعل أي تفشٍ جديد مصدر قلق حقيقي على المستويين المحلي والدولي، خاصة في ظل غياب علاج أو لقاح معتمد حتى الآن. فما هي الأعراض، ولماذا يعتبر فيروس نيباه خطيرًا؟ إليك التفاصيل في الخبر التالي. 

انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا

لماذا يعد انتشار فيروس نيباه في البنغال مقلقًا؟

أثار انتشار فيروس نيباه في البنغال قلقًا عالميًا واسعًا، والسبب ليس لكونه مرضًا معديًا وحسب، لكن لأسباب أخرى بالغة الأهمية. نذكر هذه الأسباب تاليًا.

معدل وفيات مرتفع وخطورة مضاعفاته

فيروس نيباه فيروس خطير جدًا يصنفه خبراء الصحة من بين أخطر مسببات الأمراض الحيوانية المنشأ، نظرًا لأن معدل الوفيات في الحالات المؤكدة قد يصل إلى بين 40% و75%، ويسبب مضاعفات عصبية حادة مثل التهاب الدماغ (بالإنجليزية: Encephalitis) التي يمكن أن تؤدي إلى غيبوبة وفشل في وظائف الجهاز العصبي.

اقرأ أيضًا: لماذا يجب عدم تجاهل فيروس الروتا؟

ينتقل من الحيوانات للبشر ثم بين البشر

الفيروس حيواني المنشأ في الأساس، حيث يعد خفاش الفاكهة (بالإنجليزية: Fruit bat) الحامل الطبيعي الأهم له، وقد ينتقل إلى الإنسان عبر:

  • الاتصال المباشر مع الخفافيش أو حيوانات أخرى مثل الخنازير.
  • تناول مأكولات ملوثة ببول أو لعاب الخفافيش.
  • الاتصال المباشر مع سوائل المرضى المصابين (مثل الدم أو اللعاب).

يسبب هذا النمط من الانتقال صعوبة التكهن بالعدوى في المراحل الأولى، ويعني أن المرض قد ينتقل داخل الأسر أو بين الطواقم الصحية إذا لم تُتخذ احتياطات وقائية صارمة.

فيروس نيباه

ظهور الحالات بين الطاقم الطبي

من بين أسباب القلق في انتشار الحالي في ولاية البنغال الغربية في الهند، أن بعض الحالات التي تم تأكيدها كانت بين الأطباء والممرضين العاملين في مستشفى خاص في منطقة باراسات قرب كولكاتا. هذا يدل على أن العدوى قد تنتقل في بيئة الرعاية الصحية إذا لم تُطبّق إجراءات العزل والحماية المناسبة.

غياب علاج أو لقاح معتمد

حتى الآن لا يوجد علاج مضاد فيروسي مثبت ولا لقاح معتمد للإنسان ضد فيروس نيباه، وتعتمد الاستجابة الأساسية على العزل، والرعاية الداعمة للأعراض، ومتابعة المخالطين. هذا يجعل السيطرة على التفشي أكثر تعقيدًا مقارنة ببعض الأمراض الفيروسية الأخرى.

المرحلة المبكرة من التفشي والرقابة الصحية

وضعت السلطات الصحية في الهند أعدادًا كبيرة من المخالطين تحت المراقبة أو الحجر الصحي، كما كثفت فِرق الاستجابة الميدانية والمسح الوبائي في المناطق المحيطة، في محاولة لاحتواء الانتشار قبل أن يتوسع.

اقرأ أيضًا: هل يشكل فيروس ماربورغ خطرًا في مصر؟

الفرق بين أعراض فيروس نيباه وأعراض أمراض شائعة

تبدأ أعراض الإصابة بفيروس نيباه غالبًا بشكل غير محدد، ما يجعل اكتشافه في المراحل المبكرة أمرًا صعبًا، إذ قد يختلط على المصاب الأمر بينها وبين نزلات البرد أو الإنفلونزا. ومع تطور الحالة، قد تتحول الأعراض إلى مضاعفات خطيرة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً.

الأعراض المبكرة لفيروس نيباه

تشمل المرحلة الأولى من الإصابة أعراضًا عامة، مثل:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الصداع الشديد.
  • آلام في العضلات.
  • التعب والإرهاق العام.
  • التهاب الحلق أو السعال في بعض الحالات.

قد تبدو هذه الأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا أو العدوى الفيروسية الشائعة، إلا أن استمرارها أو تدهورها السريع يُعد علامة تحذيرية.

الأعراض المتقدمة والخطيرة

في بعض الحالات، يتطور المرض خلال أيام قليلة ليصيب الجهاز العصبي، وتظهر أعراض أكثر خطورة، مثل:

  • الدوخة وفقدان التوازن.
  • التشوش الذهني واضطراب الوعي.
  • نوبات تشنج.
  • صعوبة في الكلام أو التركيز.
  • التهاب الدماغ، والذي قد يؤدي إلى غيبوبة.

يعد ظهور هذه الأعراض العصبية من السمات المقلقة لفيروس نيباه، ويميزه عن معظم الأمراض الفيروسية التنفسية الشائعة.

كيف نميّز فيروس نيباه عن الإنفلونزا؟

يكمن الفرق الأساسي في:

  • سرعة تدهور الحالة الصحية.
  • ظهور أعراض عصبية واضحة.
  • التاريخ الوبائي للمصاب، مثل العيش في منطقة تشهد انتشار فيروس نيباه في البنغال أو مخالطة حالات مشتبه بها.

لذلك، توصي الجهات الصحية بمراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض غير معتادة، خاصة في المناطق التي سجلت فيها إصابات مؤكدة.

اقرأ أيضًا: مرض الزومبي.. ومخاوف من عدوى زومبي الغزلان على البشر

طاقم طبي يقف أمام غرفة العزل

الخاتمة:

في ظل التطورات الصحية الأخيرة، يسلّط انتشار فيروس نيباه في البنغال الضوء على أهمية اليقظة الصحية والتعامل الجاد مع الأمراض الفيروسية الناشئة، خاصة تلك التي تتميز بمعدل وفيات مرتفع وعدم توفر علاج أو لقاح معتمد. ومع استمرار جهود المراقبة والاحتواء، تبقى الوقاية المبكرة، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتبليغ السريع عن الأعراض غير المعتادة، عوامل أساسية للحد من المخاطر وحماية الصحة العامة.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!

فيديوهات ذات صلة

مقاومة الإنسولين محمد السعيد 2

x9o3gcg

الدكتور محمد السعيد: ما أسباب الخمول بعد الأكل؟

مواضيع ذات صلة

مشاركة