التهاب المسالك البولية بعد الجماع: الأسباب، والأعراض، وطرق العلاج والوقاية الفعالة

1

x77eq3
التهاب المسالك البولية بعد الجماع: الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية الفعالة
ملخص المقال بالذكاء الاصطناعي
أنا أقوم بالتلخيص, يرجى الانتطار…

فهرس الصفحة

تُعد التهاب المسالك البولية بعد الجماع من المشكلات الشائعة التي تعاني منها العديد من النساء، خاصة مع تكرار العلاقة أو وجود عوامل تزيد من فرص العدوى. وتحدث هذه الحالة نتيجة انتقال البكتيريا إلى الجهاز البولي؛ مما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة مثل الحرقة وكثرة التبول. في هذا المقال، نستعرض أهم أسباب التهاب المسالك البولية بعد الجماع، والأعراض المرتبطة به، بالإضافة إلى أفضل طرق العلاج والوقاية للحفاظ على صحة الجهاز البولي.

انضم إلى قناة بابونج المجانية على الواتساب نصيحة صحية يومية للحصول على نصائح طبية متنوعة يوميًا.

ما هو التهاب المسالك البولية؟

هو عدوى تصيب أحد أجزاء الجهاز البولي سواء كانت في الكليتين، أو مجرى البول، أو المثانة البولية، مع العلم أن التهاب المثانة البولية هو النوع الأكثر شيوعًا. يحدث هذا الالتهاب بسبب انتقال البكتيريا التي تتواجد بالفعل داخل الجهاز الهضمي إلى داخل الجهاز البولي؛ وذلك عند وصول هذه البكتيريا إلى سطح الجلد بمنطقة فتحة الشرج بعد عملية الإخراج؛ ثم يسهل انتقالها إلى داخل مجرى الجهاز البولي. أما أنواع البكتيريا المسؤولة عن حدوث هذه العدوى فهي:

  1. الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) المسؤولة عن أكثر 80% من حالات العدوى.
  2. المكورات العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococcus saprophyticus).
  3. فصائل البكتيريا المعوية (بالإنجليزية: Enterobacter).
  4. بروتيوس (بالإنجليزية: Proteus).
  5. الكليبسيلا (بالإنجليزية: Klebsiella).
  6. الزائفة (بالإنجليزية: Pseudomonas).

التهاب المسالك البولية للرجال

أسباب التهاب المسالك البولية بعد الجماع

وُجد أن هناك علاقة بين حدوث التهاب المسالك البولية والجماع، لكن يشيع حدوثه مع النساء عن الرجال؛ وذلك للأسباب التالية:

  1. سهولة انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى فتحة مجرى البول نتيجة قربهما من بعض.
  2. دخول البكتريا إلى الجهاز البولي يكون سريعًا؛ بسبب قصر طول أنبوب مجرى البول في النساء.
  3. الجماع المتكرر ولمدة طويلة يؤدي لالتهاب مجرى البول وحدوث عدوى.
  4. عدم اتباع قواعد النظافة الشخصية بطريقة صحيحة بعد عملية الإخراج، التي تكون من الأمام إلى الخلف.
  5. جفاف الأغشية المبطنة للمهبل ومجرى البول، وذلك عند الوصول لسن انقطاع الطمث.

ممارسة الجماع عند التهاب المسالك البولية

يوصي الأطباء عادةً بتجنب الجماع عند الإصابة بالتهاب المسالك البولية لحين علاجه؛ وذلك لأن الجماع في مثل هذه الحالة يزيد من تهيج مجرى الجهاز البولي عند المرأة، ويسبب دفع البكتيريا إلى باقي أجزاء الجهاز البولي؛ مما يسبب ازدياد الأعراض سوءً التي سنذكرها فيما بعد. مع الأخذ بعين الاعتبار أن التهاب المسالك البوليةبعد الجماع لا يعد من العدوى المنقولة جنسيًا بين الزوجين؛ لأن البكتيريا لا تنتقل عن طريق الجماع؛ لأنها توجد دائمًا بطبيعة الحال في جسم الإنسان.

العلاقة الحميمة بين الزوجين

أعراض التهاب المسالك البولية

نذكر فيما يلي الأعراض الشائعة لالتهاب المسالك البولية بعد الجماع:

  1. ألم وإحساس حارق عند التبول.
  2. الحاجة المُلحة إلى التبول باستمرار.
  3. تغير لون البول إلى الزهري أو الأحمر.
  4. ألم مع الشعور بعدم راحة في منطقة الحوض (الجزء السفلي من البطن).

شاهد أيضًا: ألوان البول تكشف عن مشاكل الكلى: دليلك الشامل لفهم لون البول ومتى يجب القلق

ألم وإحساس حارق عند التبول

أما في حالة وصول العدوى إلى الكليتين تظهر مجموعة أعراض أخرى إضافية؛ مثل:

  1. ألم بالجزء العلوي من الظهر، وعلى جانبي البطن.
  2. الغثيان.
  3. القيء.
  4. الارتفاع الشديد في درجة الحرارة.
  5. القشعريرة.

التهاب المسالك البولية والجماع في الحمل

تمر المرأة بالكثير من التغيرات الفسيولوجية مع بداية الحمل، التي تسهم بدور كبير في تعرضها للإصابة بالعدوى والمضاعفات، لعل من أبرز هذه المشكلات التي تعانيها الحامل التهاب المسالك البولية بعد الجماع. يعزى السبب في هذه التغيرات خاصةً بالجهاز البولي إلى الأسباب الآتية:

  1. الاضطرابات الهرمونية بالأخص هرمون البروجيسترون، الذي يسبب تمدد في مجرى البول؛ مما يؤدي إلى دخول البكتريا بسهولة إلى الجهاز البولي.
  2. مع التقدم في أشهر الحمل يزداد حجم الرحم؛ مما يضغط على المثانة البولية ويسبب صعوبة في تفريغها من البول؛ مما يزيد من احتمال حدوث العدوى.
  3. ضعف الجهاز المناعي خلال مدة الحمل؛ مما يجعل الجسم أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى.
  4. خروج الكثير من المواد مع البول التي تزيد من فرص الإصابة، التي منها: البروتينات، والسكر، والهرمونات.
  5. مما لا شك فيه أن عواقب التهاب المسالك البولية في الحامل ليست بسيطةً؛ إذ إنها قد تؤدي إلى تطور العدوى سريعًا ووصولها إلى الكليتين مسببةً عدة مضاعفات؛ مثل: الولادة المبكرة، والأنيميا، وإصابة الأم بمتلازمة الضائقة التنفسية (بالإنجليزية: Respiratory distress syndrome)، والإنتان (بالإنجليزية: Sepsis)، وولادة أطفال منخفضي الوزن.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية

توجد عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بـالتهاب المسالك البولية بعد الجماع أو بشكل عام، ويمكن توضيحها في صورة نقاط مشروحة كالتالي:

  1. الإصابة المسبقة بالتهاب المسالك البولية: الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب المسالك البولية يكونون أكثر عرضة لتكرار العدوى، بسبب احتمال بقاء بعض البكتيريا أو ضعف بطانة المسالك البولية؛ مما يسهل عودة الالتهاب مرة أخرى.
  2. الحمل المتكرر: يؤدي الحمل إلى تغيرات هرمونية وضغط متزايد على المثانة، خاصة مع كبر حجم الرحم؛ مما يعيق تفريغ البول بشكل كامل؛ وبالتالي يزيد من فرص نمو البكتيريا وحدوث العدوى.
  3. السمنة وزيادة الوزن: قد تؤثر السمنة على كفاءة الجهاز المناعي، كما تزيد من احتمالية حدوث التهابات في الجسم بشكل عام، بما في ذلك التهاب المسالك البولية، نتيجة صعوبة الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة التناسلية.
  4. الإصابة بداء السكري: يُعد السكري من أهم عوامل الخطر، حيث يؤدي ارتفاع مستوى السكر في البول إلى توفير بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، بالإضافة إلى ضعف المناعة؛ مما يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى.
  5. تشوهات الجهاز البولي أو التناسلي: وجود أي خلل أو تشوه في تكوين الجهاز البولي قد يعيق تدفق البول الطبيعي؛ مما يؤدي إلى احتباسه داخل المثانة؛ وهو ما يزيد من خطر تكاثر البكتيريا وحدوث الالتهاب.
  6. التاريخ المرضي العائلي: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة، أو تشابه في العادات اليومية ونمط الحياة داخل الأسرة؛ مما يرفع من احتمالية تكرار الإصابة بـالتهاب المسالك البولية بعد الجماع.

كيفية التشخيص

يتمكن الطبيب من تشخيص مشكلة التهاب المسالك البولية عن طريق الأعراض التي يشكو منها المريض، ثم يطلب عمل تحليل بول وتحليل دم لكرات الدم البيضاء والحمراء، بالإضافة إلى عمل مزرعة بول؛ وذلك لتحديد نوع البكتيريا المسؤولة عن العدوى، وبالتالي اختيار المضاد الحيوي الفعال ضدها.

تحليل بول

طرق علاج التهاب المسالك البولية

  1. إن استخدام المضادات الحيوية في حل مشكلة التهاب المسالك البولية بعد الجماع هو الاختيار الأول والفعال، والتي تستغرق أيامًا قليلة حتى يظهر تأثيرها في تخفيف الأعراض بشكل ملحوظ، لكن بالرغم من ذلك يجب ألا يتوقف المريض عن تناول الأدوية، إلا بعد انتهاء المدة التي حددها الطبيب.
  2. في حالة الحمل فليست كل المضادات الحيوية يمكن استخدامها ، حيث تكون مقتصرةً فقط على الأنواع الآمنة التي لا تؤثر على الجنين؛ مثل: البنيسيللينات (بالإنجليزية: Penicillins)، والإريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، والأموكسيسللين (بالإنجليزية: Amoxicillin).
  3. يمكن أن يصف الطبيب أيضًا بعض الأدوية المسكنة لألم البطن والظهر.
  4. في الحالات التي تكون معرضةً للإصابة المتكررة بالتهاب المسالك البولية، فتتبع نمطًا مختلفًا في العلاج، الذي يشمل العلاج المهبلي بالإستروجين للنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، أو استخدام جرعة واحدة من المضادات الحيوية بعد الجماع مباشرةً، أو تناول جرعة منخفضة من المضاد الحيوي لمدة 6 أشهر.

شاهد أيضًا: اطمئني: طرق علاج التهاب البول للحامل بدون مضاد

الوقاية من التهاب المسالك البولية بعد الجماع

تظل دائماً الوقاية خير من العلاج وأكثر سهولةً، مقارنةً بالآثار الجانبية التي قد تترتب على التهاب المسالك البولية بعد الجماع عند إهماله، أو تكرر حدوثه، ومن هذه النصائح المُوصى بها ما يلي:

  1. التبول قبل الجماع وبعده.
  2. الاهتمام بتنظيف منطقة الأعضاء التناسلية من الأمام إلى الخلف قبل الجماع وبعده.
  3. شرب الكثير من الماء بما يعادل 6-8 أكواب على مدار اليوم، وبعد الجماع على وجه الخصوص؛ للتخلص من أي بكتيريا في مجرى الجهاز البولي.
  4. استخدام مزلق مهبلي (بالإنجليزية: Vaginal lubricant) عند الجماع؛ لتقليل تهيج مجرى البول والتهابه.
  5. العناية بنظافة المنطقة التناسلية بغسلها برفق بالماء الدافئ يوميًا، وكذلك قبل الجماع.
  6. تجنب استخدام مزيلات العرق المهبلية، والغسول المهبلي.
  7. استخدام وسائل منع الحمل التي لا تحتوي على مبيد النطاف أو الحيوانات المنوية (بالإنجليزية: Spermicide).
  8. تجنب ارتداء الملابس الضيقة.
  9. الحد من المشروبات الكحولية، والأطعمة الحارقة، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  10. ارتداء الملابس الداخلية القطنية.

شاهد أيضًا: فوائد شرب الماء من الرأس حتى القدم… وما هي الكمية التي تحتاجها؟

يُعد التهاب المسالك البولية بعد الجماع من المشكلات الشائعة التي يمكن الحد من تكرارها من خلال اتباع بعض العادات الصحية البسيطة والالتزام بإجراءات الوقاية. ومع التعرف على أسباب التهاب المسالك البولية بعد الجماع وطرق علاجه، يصبح من السهل التعامل مع الأعراض مبكرًا وتجنب المضاعفات. لا تتردد في استشارة الطبيب عند تكرار الأعراض لضمان علاج التهابات الجهاز البولي بشكل فعال والحفاظ على صحته.

 

الأسئلة الشائعة عن التهاب المسالك البولية بعد الجماع

  • نعم يستخدم الأوجمنتين في علاج بعض حالات التهاب المسالك البولية، خاصة إذا كانت البكتيريا حساسة له.

    لكن ليس هو الخيار الأول دائمًا، ويُحدد استخدامه بناءً على تحليل ومزرعة البول وتوصية الطبيب.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!

فيديوهات ذات صلة

مقاومة الإنسولين محمد السعيد 2

x9o3gcg

الدكتور محمد السعيد: ما أسباب الخمول بعد الأكل؟

مواضيع ذات صلة

مشاركة